الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

محط رحالي ..إلى ساكن فؤادي

..


(1)


على ألحان حروفي..


يسترسل وميض النور على ورقي..


أجلس وكلي حيرة..


كيف لي أن أرسم الجوى في صفحة القلب ؟!


سأدع لك الرسم أيها القلم..


كنت جسداً بلا روح آنذاك..


فكانت دقات قلبي معلقة بحبال الإنتظار..


منتظرة.. لأعيش في أرجاء كيانه..


قطعت أشواطاً مجتازة الخلجان وأنا في بطن السماء..


باحثة.. منقادة إلى مالك هذا الكيان العاشق..


(2)


نَثَرْتَ ثرى حبك للعنان..


في أقاصي الجبال..


في سحيق البحار..


وما أن وصلت ضفاف قلبي إلا وكانت كالجمان..


يتشكل منها عقداً يزين بها فؤادي الولهان..


(3)


نفحات عطرك المقدسي..


وشذى الورد المحمدي..


الذي يزهر في أرجاء ذاك المكان..


استحوذ كل ما أملك من حواس..


فأصبح حبك كل حواسي..




(4)


أتيتك يا سيدي..


والقلب يعتريه الحب..


ويكسوه الجوى..


أتيتك يا سيدي..


واللسان يلهج باسمك..


أتيتك يا سيدي..


أجر أذيال النداء والإستغاثة..


إليك أشكو ضيقي وكربي..


وبك أتقرب إلى ربي..


لجأت إليك لأغتسل من ذنبي..


وأطهر نفسي من رواسب هذه الحياة..


أشكو إليك.. ضعف روحي..


أشكو إليك.. قلة حيلتي..


أشكو إليك تكدس هفوات الخطيئة على كاهلي..


من لي غيرك آخذ بناصيتي..


ومستدرجي حيث جنان العفو والصفح..


فيا سيدي ومولاي..


ها آنذا قادمة..


لأتذوق حلاوة وصالك..


وأجدد لك عهدي..


وسيبقى حبكم آل البيت وسام ينحفر على صدري ما حييت












الخميس، 21 أبريل، 2011

معزوفة رجل

..

في إحدى زوايا تلك الغرفة...

يركن فيها رجل...

يعزف بأحساسيه على البيانو...

وقفت حيث لا أُرى بالعين المجردة...

واستمع إلى ما يرنم من موسيقى عذبة...

في ذلك اللحن قصة من قصص ألف ليلة وليلة...

في ذلك اللحن حكاية من حكايات الدنيا الغريبة...

ففي بدايته..

يحيى بين ثناياه التفاؤل..

الحب للحياة..

الرغبة في العيش..

لكن سرعان ما عزفت خلجات نفسه نحو شيء من اللامألوف...

وكأن شيء غريب حصل له ؟!

وليس بيده أن يغيره

فتشاركه دموع عيناي

بل وتواسيه أيضا ؟!

فجأة..

وإذا بي أسمع دقات حب وسطه..

نعم وسط هذا اللحن تجربة حب..

لكن يقول لي بأنها مستحيلة ؟!

فاكتفى صاحبه بأن يحب بصمت..

في عمر اللحن مرت أيام..شهور..سنين..

ولم يتغير شيء في حياته...

فأصبح اللحن رتيبا بعض الشيء

وبات يفوح منه رائحة الاستسلام..

أو تتساءلون عن نهاية هذا اللحن وصاحبه ؟!

رجل ضرير أخذت منه الدنيا عيناه وحقه المشروع بالحب

لا ملجأ له سوى هذا البيانو وهذا الركن

يسكنه ..يشكو له حال قلبه..

ويشفي غليله من هذه الدنيا السارقة !

الجمعة، 15 أبريل، 2011

مرآتي المنجمة

..
احكي لي يا مرآتي..

احكي لي قصة أشجاني..

أرى فيك روح هائمة

وعين ضائعة

وشعر غجري

وحاجب يكسوه السواد

ورموش كالزغب

أنفذ من خلالك يا مرآتي إلى أعماق هذه الملامح

أرى فيك ملامح تحكي ألف قصة ورواية

وإلى متى تنتهي قصصها..

ترى من يدري يا مرآتي..

وهل بدأت أصلا هذه القصص ؟!

فكيف للقصص أن تُحْكى..

كيف أن تُحْكى بلا بطل يعيشها ؟

وأميرة تتنظره لينقذها في قصصها ؟

إذن يا مرآتي لا جدوى من السبور إلى هذه الملامح!!!

الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

دورة حياة امرأة

.. قلوب حيرى..

نظرات شتى..

عيون مرتقبة..

سرور وغبطة..

حب وعفة..

شوق ولهفة..

عشق وجوى..

رغبة مستمرة..

خيانة قسوى..

ألم وحسرة..

عذاب وصراخ..

نحيب وبكاء..

.

.

وأخيرا..

هجران في هجران..


هذه هي حياة المرأة المحبة ... باختصار!!!