الاثنين، 30 مايو، 2011

أحْجِيَة...

..



يُخال لي أحياناً..


أن حياتي تسري وفق أحجية من الكلمات المتقاطعة..


فتراني عند كل فصل من حياتي..


تصفني كلمة..


تربطها بكلمات..


فتَجُرنّي نحو أخرياتْ..


بل وأعتقد أحياناً..


أنها هي من تحدد حياتي..


كيف سأعيشها ؟


وما القرارات التي أتخذها ؟


أو تتساءلون ؟!


فكيف لمجموعة من كلمات عمودية وأفقية..


أن ترسم حياة إنسان ؟!


سأريكم نموذجاً..


وستفهمون قصدي..


فلنقل شخص تملك الحب قلبه..


سنرى ما تحدده الكلمات من اختيارات !


حب سعادة هناء


عشق جنون فرح


ألم عتاب شجار


فراق خوف بكاء


حزن ضعف سقم


شقاء استمرار عودة


لو لاحظتم أن كل صف وكل عمود يمثل طريقة ليعيش الحب !


ترى ماذا له أن يختار ؟!


أن يعيش هانئاً ؟!


أم يعيش بائسا ً؟!


الاختيار لك أيتها الكلمات !

الأربعاء، 18 مايو، 2011

وقفة مع اللا نهاية

..




أحاولُ أنْ أُغْمضَ عينايّ...




تََطْري على بالي أفكاراً مبعثرة...




تَتَقَشْعَرُ جوانحَي لهولِ تلك الأفكار...




أأخذُ نفساً عميقاً ؟




تفْضَحُني نبَضَاتِي...




فجْأة... تعْلو قسَمات وجْهي ابتسامةٌ مريحة...




ينْبعُ التفاؤلَ منْ محيايّ...




انتقلُ حيثُ الما وراءْ ...حيثُ تسْمو نفْسي...




بثوبٍ أبيضٍ يتخلله ُزرْكشاتٌ ورودٌ مبعثرة...




أسيرُ حاَفيةَ القدميّنِ...




وشَعْري مُنسدلٌ يداعبهُ النسيم...




والعُشبُ يتراقصُ مع نفحاتِ الرياح...




والأزهارُ تتمايلُ بحنيةٍ معَ زقزقةِ العصافير...




أرَى البحْر يداعبُ الشاطئَ بمدهِ...




ويفارقهُ في جزرهِ...




وأرَِى أوراقاً تتساقطُ و تلامسُ الأرضَ بحنيةً فتقبلها...




وأرَى شجرةً مشمخرةً سامية...




تمدُ يدهَا لذاكَ المقعدْ...




أرَى شخصاً في ذاكَ المقعدْ !




أتساءلُ منْ هو يا تُرى ؟؟؟




اقتربتُ والفضول يشغلني...




تُراه منْ يكونْ ؟




ألتفت ليرى من أين ذاك الصوت...




اختأبتُ وراءَ تلكَ الشجرة خوفاً من أنْ يراني...




رأيتُ عيناً تصرخ بعظمة صاحبها...




رأيتُ ملامحاً تحكي الرجولةَ...




اسمعُ نبضاتاً حائرة باحثة عن قلبٍ يسكُنُها...




أترقبُ تحركاتهُ وأنا كُلي...




كُلي ماذا ؟؟




لا اعلمْ !




تجرأتُ على اللإقترابْ...




اقتربتُ أكثرَ فأكثرْ...




ما أنْ وصلتُ حتى...




حتى..




.




.





.








.



.





.





.




.





.





.





.





.





انتهى الحُلمْ !!!




نعم إنهُ كان حلماً وانتهى !!!




ولا يمكنُ أنْ يكونَ حقيقة...




هكذا الأحلام تُعَيُشنا بأوهامٍ ورديةٍ !!




فكل جميلْ نستطيع حِلمهُ...




لكن أغلبهُ لا نستطيعُ تحقيقهُ !




وأحياناً لا نعرفُ نهايتهُ !!!

الجمعة، 6 مايو، 2011

عتبات نحو هدف

..




مالي أرى كياني يندثر كقصاصات ورقة ممزقة...



لا أعلم مابي ..



فصرت مهملة..لامبالية..



لكني أتلظى لحالي..



فكل ما يحصل لي.. يقف شامخاً أمام هدفي..



لن أدع نفسي أن تستلم لحالي...



فها أنا أصعد سلماً...



يملأه الصعاب...



وقريبا أصل إلى نهايته...



فلسوف لن أجعل حالي يتمادى حتى أتعثر وأسقط من سلم مُناي...



ها أنا أتلقى أول عثرة في دربي...



ترى سأنجو منها ؟



أم سأسقط ؟!



لا أعتقد ذلك...



فثقتي بربي كبيرة...



فهو الذي يعلم ما أريد...



فأن رآى فيه خير لي...



سيجعلني أناله بكل تأكييد



فقولي لكم



.



لا تستسلموا أبدا :)